انا بعلن استيائي من المدونات اللي مابتدعم متصفح الأوبرا

مايو 14, 2010

يعني تلات رباع المدونات مو مدعومة عمتصفح أوبرا . كل ما افتح مدونة بتطلعلي فايتة ببعضا والكلمات شي مقطع وشي مخربط وشي طالع من مكانو وصاير بغير مكان تماماً

ليش هيك مافي اهتمام بمتصفح أوبرا  . انا من الناس الي مابستعمل غير الأوبرا لانو متصفح سريع وجيد

حدا بيعرف شو القصة ؟؟

Advertisements

عادل خياطة. اذاعة دمشق

مايو 13, 2010

صفحة ساخرة

عادل خياطة واحد من كبار مذيعي إذاعة دمشق, ومن ثم التلفزيون. كان إذا جلس خلف الميكرفون يمتلك صوتاً جميلاً,

وطلاقة مدهشة, ولغة سلسة. لكنه في حياته العادية كان يعاني بشكل عجيب من التأتأة, حتى إن المرء لايمكن أن يصدق أن عادل خياطة التأتاء العجيب هو نفسه المذيع الرائع, وهذه التأتأة أوقعت عادل خياطة في الكثير من المواقف الطريفة.‏

من ذلك أنه في شباط عام 1958 سافر الرئيس شكري القوتلي إلى القاهرة لتوقيع ميثاق الوحدة بين سورية ومصر مع الرئيس جمال عبد الناصر واصطحب معه وفداً إعلامياً كبيراً, كان ضمنه الأمير يحيى الشهابي والمذيع عادل خياطة وبعد توقيع الميثاق تقرر أن تنضم إذاعة دمشق إلى إذاعة القاهرة, ليذاع عبرهما في نفس الوقت ميثاق الوحدة. واقترح الرئيس عبد الناصر أن يذيع الميثاق مذيع سوري. فاختار الأمير يحيى الشهابي عادل خياطة لهذه المهمة, وقدمه إلى الرئيس عبد الناصر. فتقدم خياطة يحىي عبد الناصر قائلاً: – تح تح تحياتي .. سيا سيا سيادة الرئىس.‏

فأصابت الدهشة عبد الناصر ونظر إلى يحيى الشهابي مستغرباً.‏

-ده اللي ح يذيع البيان?! فأجابه الأمير الشهابي:‏

– نعم …. هو .. فهو أفضل مذيعينا‏

وذهب عادل خياطة إلى مبنى إذاعة القاهرة وقرأ البيان عبر الأثير, فكان في قمة أدائه الإذاعي, وسط دهشة الرئيس عبد الناصر, وبعد ما عاد عادل خياطة إلى القصر الجمهوري بعد انتهائه من إذاعة البيان, استقبله الرئيس عبد الناصر بحرارة وهنأه على تقديمه الرائع.‏

ومن المطبات التي وقع فيها عادل خياطة أمام الميكرفون في بداية عمله مطلع الخمسينات من القرن المنصرم أنه في اليوم الثالث من عمله الإذاعي, قدم وصلة غنائية ثم جلس في الاستديو ينتظر نهايتها ليقدم فقرة أخرى, لكن النعاس غلبه فغفا إغفاءة عميقة على كرسيه وانتهت الحفلة وهو غارق في نومه, سيطر الصمت على بث الإذاعة للحظات, والمراقب الفني يشير إليه من خلف زجاج المراقبة أن يتكلم وهو يضرب بيده على الزجاج, وفجأة صحا عادل خياطة.. وبلا شعور صرخ في وجه المراقب الفني:(وقف.. يكفي عصبية) وبالطبع سمع كل مستمعي الإذاعة كلامه.‏

ومرة كان عادل خياطة يذيع خبراً رياضياً عن السباح اللبناني توفيق بليق الذي عبر بحر المانش, من الساحل الفرنسي إلى الساحل البريطاني, وقرأ خياطة الخبر على الشكل التالي:(نجح السباح توفيق المانش في عبور بحر البليق من الساحل الفرنسي إلى الساحل اللبناني).‏

نقلاً عن صحيفة الثورة الخميس 15/3/2007

_________________________________________

انا لا أجيد التدوين..؟

مايو 13, 2010

أنا لا أجيد التدوين ماذا أفعل …؟

أحاول ان اكتب بطريقتي الخاصة وبناء هذه المدونة على نمطي الخاص

مممم لن أخسر شيئ سأحااول

opera

مايو 12, 2010

افصل متصفح أستعملته على الأطلاق والأسرع وحتى الأجمل من الناحية التصميمة

أنصح بأستخدامه يمكنكم تحميل من هنا ويوجد بنفس الصفحة أيضاً رابط لتحميل اوبرا موبايل

بكره النوم …

مايو 11, 2010

ياريت فيني مانام

بكره النوم

بكره كلشي بلنوم

بدي لاقي طريقة مانام فيها بكل حياتي !!

وأنت تعدّ فطورك.درويش

مايو 11, 2010

وأنت تعدّ فطورك

‎لا تنس قوت الحمام‎

وأنت تخوض حروبك فكّر بغيرك

‎لا تنس من يطلبون السلام

وأنت تسدّد فاتورة الماء، فكّر بغيرك

‎من يرضعون الغمام

وانت تعود إلى البيت ، بيتك ، فكّر بغيرك

‎لا تنس شعب الخيام

وأنت تنام و تحصي الكواكب ، فكّر بغيرك

‎ثمّة من لم يجد حيّزاً للمنام

وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكّر

بغيرك ‏

‎من فقدوا حقّهم في الكلام

وأنت تفكّر بالآخرين البعيدين ، فكّر

بنفسك

‎قل: ليتني شمعةٌ في الظلامْ
______________________________________________________

صباح الخير …

مايو 11, 2010

اليوم الأول لي في عالم التدوين الجميل

سأحاول تقديم ماهو مفيد وجميل

2010/05/11